الصفات الخُلقِيَّة للحبيب عليه أفضل الصلوات
التواضع
فلقد كان من أكثر الناس تواضعاً، ولقد كان من شدة تواضعه أن الداخل للمسجد لا يعرفه من بين أصحابه،
يقول أنس بن مالك:
"بينما نحن جلوس مع النبي في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ والنبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ..." .
وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يذهب مع المسكين والضعيف وصاحب الحاجة حتى يقضي لهم حوائجهم،
فعن أنس رضي الله عنه قال:
أن امرأة من أهل المدينة كان في عقلها شيء، فقالت يا رسول الله: إن لي إليك حاجة، فقال: "يا أم فلان انظري أي السكك -الطرق- شئت، حتى أقضي حاجتك، فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها" .
يقول عمر بن الخطاب:
"دخلت على رسول الله وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مدبوغاً، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت، فقال: "ما يبكيك؟" فقلت يا رسول الله: إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله، فقال: "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"" .
وتقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت ما كان يعمل رسول الله في بيته؟ فقالت:
"كان بشراً من البشر، يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه".
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه -وقد خدم الرسول عشر سنوات ليلاً ونهاراً حضراً وسفراً فعلم خلالها حاله وأحواله-:
"كان رسول الله أحسن الناس خلقاً"، ويقول أيضاً: لم يكن النبي سباباً ولا فحاشاً ولا لعاناً، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: "ما له ترب جبينه"
.
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه
أن رسول الله أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ""أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟" فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحداً، قال: فتله -وضعه- رسول الله في يده"" .
ويقول البراء بن عازب رضي الله عنه:
يقول أنس بن مالك:
"بينما نحن جلوس مع النبي في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ والنبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ..." .
وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يذهب مع المسكين والضعيف وصاحب الحاجة حتى يقضي لهم حوائجهم،
فعن أنس رضي الله عنه قال:
أن امرأة من أهل المدينة كان في عقلها شيء، فقالت يا رسول الله: إن لي إليك حاجة، فقال: "يا أم فلان انظري أي السكك -الطرق- شئت، حتى أقضي حاجتك، فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها" .
يقول عمر بن الخطاب:
"دخلت على رسول الله وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مدبوغاً، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت، فقال: "ما يبكيك؟" فقلت يا رسول الله: إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله، فقال: "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة"" .
وتقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت ما كان يعمل رسول الله في بيته؟ فقالت:
"كان بشراً من البشر، يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه".
يقول أنس بن مالك رضي الله عنه -وقد خدم الرسول عشر سنوات ليلاً ونهاراً حضراً وسفراً فعلم خلالها حاله وأحواله-:
"كان رسول الله أحسن الناس خلقاً"، ويقول أيضاً: لم يكن النبي سباباً ولا فحاشاً ولا لعاناً، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: "ما له ترب جبينه"
.
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه
أن رسول الله أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ""أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟" فقال الغلام: والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحداً، قال: فتله -وضعه- رسول الله في يده"" .
ويقول البراء بن عازب رضي الله عنه:
"رأيت النبي يوم الخندق وهو ينقل التراب حتى وارى -غطى- التراب شعر صدره."
تسلمي..
ردحذف